لشهر رمضان في العراق نكهة خاصة كسائر بلاد المسلمين حيث تبدأ التحضيرات لهذا الشهر الكريم قبل بدايته فيقوم الناس بشراء المواد الغذائية التي يحتاجونها في تحضير وجبات الافطار والسحور وهي تكون متنوعة تشمل المواد الغذائية الاساسية والحلويات والعصائر التي تجهز في اكثر الاحيان في البيت .
وقت الاذان
ننتظر مدفع الافطار
تلتف الأسرة عند سماع أذان المغرب حول مائدتها التي تتربع عليها شوربه العدس و(الهريسة العراقية..المغطاة بالقرفه والهيل)
و الإفطار على التمر واللبن
إضافة إلى (الدولمة..وهي احد أنواع المحاشي) و(الكبة )
اما بالنسبة لوجبات الفطور فيتفنن العراقيون بالوان الطعام والمذاق والوجبات التي لاتخلو منها مائدة بالعادة هي الشوربة واالشرابت والمحلبي او الكاستر وحلاوة الزردة هذه وجبات تكميلية مع وجبة الافطار في كل مرة وربما تتخللها تحليات كالبقلاوة وازنود الست واللقيمات
زنود الست ::
البقلاوة ::
غالبية الناس يلتزمون بشعائر شهر رمضان من صيام وصلاة وقراءة القران فالذين لايصلون اصلا يلتزمون بالصلاة ويقرأون القرآن ، وحتى النساء غير المحجات يرتدين الحجاب خلال شهر رمضان ، فنجد فيه الالتزام الواضح بين الكل حتى بين صغار السن الي هم دون سن التكليف يحرص أهلهم على أمرهم بالصيام لغايه الساعه 12 ظهرا وغيره من العبادات تدريبًا لهم على العبادات منذ الصغر .
اما المساجد فتمتليء بالمصلين من مختلف الفئات العمرية الذين يؤدون صلاة التراويح ، ويؤشر ذلك بسبب زيادة الوعي الديني والابتهال والتقرب الى الله
أما الأطفال فينتشرون بعدها في الحارة يلعبون(المحيبس) ويتغنون بنشيدهم المعتاد
ولهذا الشهر في العراق عادات وتقاليد منذ القدم تتمثل بكثرة الزيارات بين الاقارب والجيران تتبادل فيها الدعوات على وجبة الافطار ، والتي من شانها زيادة الالفة والمحبة بين العوائل العراقية ،
المحيبس:::
مع حلول شهر رمضان المبارك من كل عام تنتشر لعبة المحيبس التراثية في الشارع العراقي الشعبي بشكل لافت
يمارسها العراقيون في ليالي رمضان هي لعبة "المحيبس" التي تضم فريقين من الرجال، يقوم أحد أفراد الفريق الأول بإخفاء خاتم بإحدى يديه، فيمد جميع أفراد الفريق أيديهم مقبوضة، ليحزر أحد أعضاء الفريق الآخر في أي يد يوجد الخاتم، فإن نجح في ذلك أخذ الخاتم لفريقه ليقوموا بنفس العملية. تتخلل هذه اللعبة تناول المشروبات المرطبة، والحلوى التي تعد خصيصًا لمثل تلك الليالي الرمضانية، كما تخصص للفريق الفائز هدايا معينة .
ومن طقوس هذه اللعبة أن يتناول الفريقان والجمهور بعد انتهائها بعض الحلويـات العراقيـة المعروفـة ( بالزلابية والبقلاوة ) التي يتحمل ثمنها الفريق الخاسر .
تهدف لعبة المحيبس تقوية أواصر المحبة والصداقة بين أبناء
الحي الواحد ، والتعارف وتوطيد المحبة والألفة بين ابناء المناطق المختلفة
اما في الثلث الأخير من شهر رمضان يبدأ الناس بالاستعداد لاستقبال عيد الفطر المبارك من خلال تزيين البيوت لاستقبال المهنئين من الجيران ، الأقارب ، والأصدقاء ، وتقوم ربات البيوت بصنع الحلويات والمعجنات خاصة ( الكليجة ) لتقديمها مع العصائر للضيوف الذين يأتون في العيد
. كما يتم تجهيز ألعاب الأطفال (المراجيح ، الزحليكات ، دولاب الهواء ) في الساحات والمناطق الشعبية .
هذه عادات اهلنا في العراق من ناحية تقضية الوقت والمأكل اما باقي العادات فهي متشابه مع اغلب ا لدول الإسلامية كالمواظبة على دعاء الافتتاح في المساجد والمسابقات الرمضانية الدينيه وصلاه التراويح في المساجد للنساء والرجال وختم القران
مشاء الله عليك ياجنكوم خلتينا نزور العراق الحبيبة وتعرفنا على عداتكم ونحن بالجزائر نتقاسم معا بعض بعض العدات والتى ما زلنا متما سكين بها مشكورةوكل عام والعراق وكل دول العربية بالف خير
جميع مواد الموقع من صور ومعلومات محفوظة جميع الآراء و المشاركات
المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبتها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال
وجهة نظر الشبكة والمنتدى .